أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
144
كتاب النبات
( 554 ) سعّرت النار تسعيرا وسعّرت الحرب ، وسعرني الرجل شرّا سعرا . وروى الحزميّ : سعرت النار والحرب أسعرها سعرا وسعّرتها تسعيرا وهي نار سعير بغير هاء . ذكرها اللحياني . ( 555 ) وقال أبو نصر : اضرح نارك ، وهو أن تفتح لها عينا ، وأصل الضّرح الشقّ . ( 556 ) وأجّجت النار تأجيجا الهبتها ، وتأجّجت هي تأجّجا وايتجّت ايتاجا إذا تلهّبت فسمعت لتهلّبها صوتا ، والأجّة لفحتها ، وهي نار مؤتجّة ، وأجيجها صوت لهبانها . ( 107 آ ) وأنشد أبو زياد ( من الرجز ) : أصرف وجهي عن أجيج التنور * كأن فيه صوت قيل منحور قال : والاجيج الصوت . ( 557 ) والفرّاء : للنار حدمة وحمدة وحراة وهو صوت الالتهاب ، ويوم محتدم ومحتمد . ( 558 ) وتذكّر النار وذلك قليل . قال الشاعر ( من الطويل ) : فمن يأتنا يلمم بنا في ديارنا * يجد أثرا دعسا ونارا تأجّجا
--> ( 4 - 5 ) اضرح . . . الضرح : في ص ول بالجيم / / ( 9 ) منحور : مفجور - م . ( 554 ) ص 11 / 33 : 19 « وسعرت الحرب وسعرني الرجل شرّا سعرا » . ( 555 ) ص 11 / 34 : 3 « أبو حنيفة يقال اضرج نارك . . . الشقّ » ، ل 3 / 138 : 22 « وضرج النار يضرجها فتح لها عينا رواه أبو حنيفة » . ( 556 ) ص 11 / 34 : 4 « وأجّجت النار ألهبتها وتأجّجت هي وذلك إذا سمعت للهبها صوتا والأجيج صوتها والأجّة لفحتها » . وأنشد أبو زياد : البيتان في ل 3 / 27 . ( 557 ) ل 15 / 6 : 22 « الفرّاء للنار حدمة وحمدة وهو صوت الالتهاب » 4 / 136 : 13 « الفرّاء للنار حمدة ويوم محتمد ومحتدم » . ( 558 ) ل 7 / 101 : 8 « وقد تذكّر النار عن أبي حنيفة وأنشد في ذلك ( البيت ) » .